اليوم هو السبت إبريل 19, 2014 9:13 am





10 مواضيع

البكاء صمتاً   ::.::   : can yar    ]          مرحبا   ::.::   : saz    ]          من هي ليلت..صدق أولا تصدق   ::.::   : العاشق الأخير    ]          عاجل: تحرير قرية تل معروف   ::.::   : العاشق الأخير    ]          أنا رجعت   ::.::   : العاشق الأخير    ]          صباح الخير   ::.::   : jean    ]          البيع في الشارع المنفذ الوحيد للنازحين في القامشلي   ::.::   : Jwan    ]          فضل الضيافة والطعام   ::.::   : علياء رحال    ]          صور القامشلي مدينة الذهب الأسود تبحث عن الوقود   ::.::   : Jwan    ]          أكتشف أسرار الرمّان لنضارة بشرتك   ::.::   : captain price    ]         





إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
 طلاب يحرمون من الامتحان في معهد الرسم بالحسكة 
الكاتب رسالة
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الجمعة نوفمبر 24, 2006 7:52 pm
مشاركات: 3900
مكان: دمشق-ألمانيا
مشاركة طلاب يحرمون من الامتحان في معهد الرسم بالحسكة
نحو 70 طالباً يحرمون من الامتحان في معهد الرسم بالحسكة.. لغة العضلات والجهل بالقوانين والأنظمة سادت الموقف.


عندما يكثر الطباخون حكماً ستحترق الطبخة، ودائماً يكون الضحية هو الحلقة الأضعف في النظام الروتيني، فالمخالفات التي نشاهدها في المجال التدريسي كثيرة، تبدأ بالتأخر عن الدوام وتنتهي برفض الأوامر، ولكل مخالفة في القانون عقوبة، أما أن يحرم سبعون طالباً من الدخول للامتحان، هذا ما لم نسمع له مثيلاً عند آبائنا الأولين.

المزاجية سيدة الموقف!
جرت القصة منذ يومين عندما قضت مزاجية مديرة معهد الموسيقى والرسم في الحسكة أن تحرم 70 طالباً من دخول الامتحان بحجة مخالفتهم للزي الموحد، فهل هناك قانون ينص على مثل هذه العقوبة، وكيف تجرّأ الطلاب على أن يحضروا للامتحان لو لم يقضوا حياتهم اليومية في المدرسة باللباس الذي طردوا من أجله، إذا فالمشكلة ليست مشكلة يوم واحد، بل على العكس تماماً ولكن لماذا جاء هذا القرار،
وما هي خلفياته؟

المعهد بين التعليم العالي ووزارة التربية!
جرت العادة أن يلبس الطالب ما بدى له في المرحلة الجامعية، فالكل يمد رجليه على قد بساطه، أما اللباس الموحد فقد فرض على المرحلة التي تسبق دخول الجامعة، لصهر الفوراق الطبقية بين الطلاب، لكن عندما يسمح للطالب بمخالفة البنطال الرسمي والاستعاضة عنه بالجينز، هنا نكون قد قمنا بتمييع القرار الناظم للباس، والحقيقة أن هذا المعهد لا يعرف لمن تكون الولاية عليه، فهو ينتمي تارةً للتعليم العالي من حيث الصفة التعليمية، وأخرى لوزارة التربية من حيث تطبيق أنظمة اللباس، والنتيجة كانت في القرار الحازق بفصل الطلاب.

حل سريع لنشر الهلع
عندما يأتي الإنسان إلى مكان جديد يعمل على إثبات نفسه من خلال تطبيق القوانين والأنظمة، لكن عندما يخالف المسؤول القوانين أليس هذه جرأة فوق العادة، والمصيبة عندما يكون القرار قد جاء عن طريق الإملاء لا عن قناعة شخصية، وبما أن الغاية كانت تربية الطلاب ليلتزموا باللباس الرسمي فلماذا سارعت الإدارة، وترجَّت أصحاب القرار لمعاودة إقامة الامتحان مرة أخرى، وما الذي جنته المديرة من هذا القرار سوى عرقلة سير الامتحانات.

ماذا تقول الأنظمة والقوانين بهذا الخصوص؟
رئيس إتحاد الطلبة "حمزة المنوخ" قال: تم فرض اللباس منذ عام 1982 وما قبل ذلك، بعد هذا التاريخ نصت اللائحة الداخلية على فرض اللباس الجامعي على الجامعات والمعاهد، فطلاب المعاهد قانوناً ينضوون تحت مسمى "طلاب المرحلة الجامعية الأولى".
أضاف "المنوخ": تم توجيه كتاب من اتحاد الطلبة إلى السيد وزير التعليم العالي رقم 70/ص.م، يتضمن قضية إلغاء اللباس الجامعي، وبموجب كتاب وزير التعليم العالي رقم 966/م الموجه إلى الاتحاد والمتضمن / نعلمكم أنه تم إلغاء اللباس الجامعي حيث لم يوجد المستند القانوني لفرض اللباس/.

أين ذهبت قدسية الامتحان؟
من المعلوم للجميع أن أي مخالفة ترتكب في الامتحان يُسمح للطالب بمتابعة امتحانه، ثم ينعقد مجلس انضباط متخصص لاتخاذ العقوبة اللازمة بحق المخالفين، فأين كانت هذه العقلية غائبة عن مديرة المعهد، وماذا كانت ستفعل لو أنها عطلت نجاح هؤلاء الطلاب.
حل سريع لم تجري العادة عليه!
تم تلافي الموضوع بشكل سريع من خلال مدير التربية، فقد عمل الرجل بكل أمانة ليُصار إلى إعادة الامتحان في غضون أيام، مع العلم أن هناك الكثير من المواضيع العالقة والتي تبقى حبيسة الأدراج، وهناك أمور أخرى لم يسع أحد في حلها وكانت آخر النتائج فصل الطلاب، نتمنى أن تُحل كل القضايا بهذه السرعة، وإلا هذه القضية لها خصوصية كي لا تصبح خارجة عن السيطرة.

شجن للبيع وهموم بالكيلوغرام!
في كل يوم تستطير مصائب، حتى لا يفهم أننا نعمل من الحبة قبة ومن البرغوث جمل، يجب ألا ننسى المعاناة التي يعيشها هذا المعهد، فهو في كل عام يهاجر من مدرسة لأخرى، في البداية كان في النشوة، ذهب بعدها إلى النشوة فيلات حيث بدأ يرتقي بالتسلسل فوصل للطابق الثالث، بعد أن عزلوا عنهم الموسيقى وذهبوا بهم إلى معهد الفنون النسوية، اليوم هم يداومون في حي المشيرفة الذي يبعد حوالي ثلاث سنوات ضوئية عن سكن الطالبات، هذا السكن الذي يحتاج سكن ليستحق اللقب، أخيراً يتوقع الطلاب أنهم سيشدون الرحال ويمموا وجههم شطر الكلاسة، ولا يمكن أن يخمنوا ماذا يخبئ لهم المستقبل.

تعقيب المحرر .
في ظل عدم التزام الحكومة بتوظيف هؤلاء الطلاب المصحوب بمأساة البطالة، يرافقه عدم معرفة الإداريين بالقوانين الناظمة للمعهد، ماذا ننتظر من هؤلاء الطلاب، هل تكمن المشكلة في اللباس أم سكنت المشاكل عقول الناس، هل يجب أن نصفق لمدير التربية على حل المشكلة، أم أنه عالج النتيجة وترك السبب، وهل ستمر هذه المشكلة دون الوقوف والمحاسبة، أم أننا تعودنا على العضلات والتعسف هو المفتاح لإغلاق باب المناقشات

المصدر : كسار مرعي

_________________
صورة
كل طبخة سياسية في المنطقة، أمريكا تعدها، وروسيا توقد تحتها، واوروبا تبردها، واسرائيل تأكلها، والعرب يغسلون الصحون ©


الأربعاء يناير 12, 2011 8:46 pm
يشاهد الملف الشخصي
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  

Powered by phpBB © phpBB Group.
Translated by phpBBArabia

مراسلة ادارة الموقع : info@qamishlinet.com
صفحة شبكة القامشلي على الفيس بوك : facebook
المواد و التعليقات المنشورة على صفحات المنتدى تعبّر عن وجهة نظر كاتبها فقط
المنتدى لا يمثل أي جهة رسمية أو غير رسمية, حكومية أو مدنية و لا ينطق بلسان أي منظمة أو جهة.
عند نسخ ونقل مواد هذا المنتدى إلى أي فضاء انترنتي أو مطبوع يرجى وضع اسم (شبكة القامشلي) صريحاً مع وضع رابط المقال فضلاً لا أمراً.
كلمات مفتاحية:قامشلي,القامشلي,مدينة القامشلي,قامشلية,قامشلو,qamishli,qamislo,kamishli,kamislo,qamishly,kamishly